نزع السلاح. وتتضمن عملية نزع السلاح الرقابة على الأسلحة، وخفض القوات المسلحة أو الاستغناء عنها. وقد وافقت الأمم المتحدة في عام 1968م على معاهدة منع الانتشار، لوقف انتشار الأسلحة النووية. هذه المعاهدة التي دخلت حيز التنفيذ في عام 1970م، تحظر على الدول النووية مَدَّ الدول الأخرى بأي أسلحة أو تقنية ذرية. وفي عامي 1972م و 1988م، وَقَّع الاتحاد السوفييتي (سابقًا) والولايات المتحدة اتفاقيتين للحد من إنتاج وحيازة الأسلحة الذرية. وفي السبعينيات من القرن العشرين تمكنت الأمم المتحدة من الحصول على موافقة الأعضاء على عدد من المعاهدات للرقابة على الأسلحة. وتمنع هذه الاتفاقيات الدول من وضع أسلحة ذرية في قاع المحيطات كما تحظر إنتاج وتكديس الأسلحة البيولوجية. وفي عام 1993م، وقعت 125 دولة برعاية الأمم المتحدة اتفاقية تحظر تصنيع الأسلحة الكيميائية واستخدامها ونقلها وتخزينها، وقد أصبحت الاتفاقية نافذة عام 1997م. ولكن ظلت بعض الدول، من بينها إسرائيل، تمتلك هذه الأسلحة.
الأمن الجماعي. يشبه الأمن الجماعي نظام ميزان القوى، حيث يوافق كل عضو في مجموعة من الدول على مساعدة أي عضو آخر في المجموعة، إذا ما تعرض هذا العضو للاعتداء. وبذلك تقوم قوة المجموعة المشتركة بإحباط أية محاولة لهجوم العدو.
وتشمل منظمات الأمن الجماعي حلف شمال الأطلسي وحلف وارسو السابق.
تحسين الاتصالات والتجارة الدولية. تزيد تنمية الاتصالات والتجارة الدولية من التفاهم بين الدول، فهي تقلل من خطر الحرب عن طريق خفض الحواجز الثقافية والاقتصادية التي تفصل بين البلاد. ويعمل عدد من دول أوروبا معًا كمجموعة تعرف باسم الاتحاد الأوروبي. وقد استطاعت تلك الدول أن تزيد بشكل كبير حركة انسياب البضائع والأفكار والشعوب من دول لأخرى.