فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15510 من 45140

وفي المنهج المسمى تعديل السلوك، يستخدم الاختصاصيون بالمعالجة المعززات الإيجابية لتشكيل السلوك بالصورة المطلوبة. على سبيل المثال، تم استخدام تعديل السلوك لمساعدة طفل متخلف عقليًا ليتعلم المواد المدرسية الأساسية، ربما يحظى الأطفال بالبسمات والعناق والتهاني لأدائهم لواجباتهم المدرسية ويتصرفون بصورة سليمة. وفي برامج تعديل السلوك الأخرى، يعمل الأطفال ويحصلون على المكافأة بالعملات الرمزية أو الدرجات التقديرية، وفيما بعد يمكن استبدال الحلوى أو الدميات أو الألعاب أو أى جوائز أخرى بالعملات الرمزية. لقد أثبت هذا البرنامج فعاليته أيضًا مع الأطفال من ذوي الذكاء العادي ومع الأحداث الجانحين.

في السنوات الأخيرة، وجدت السلوكية تطبيقات مهمة في معالجات الطب النفسي أو العقلي. فالمريض الذي يعاني الرُّهاب (الفوبيا) ، وهو هلع مرضي من شيء معين، يمكن أن يخضع لعملية عدم إشراط أو حجز العاطفة باستقراء الاسترخاء العقلي العميق ثم توجيه الأسئلة إِليه لتخيل الأشياء التي ترتبط بالفوبيا التي تنتابه مثل الرعب في المصعد. وبمرور الأسابيع والشهور سيكون قادرًا على تخيل الشيء الفوبي الذي يسبب الهلع المرضي أو الوضع الذي يسبب هذا الهلع بصورة قوية ونشطة حتى يصير قادرًا على مواجهته في واقع الحياة. ويقول العلماء السلوكيون إن المرض في هذه الحالة هو الخوف غير المنطقي، وحيث تُزال الأعراض يزول المرض.

إن المنتقدين للمدرسة السلوكية يقولون إن الاستجابة الفوبية (الرهاب) ليست إلا مجرد دليل على بعض الشذوذ المفهوم ضمنًا، وإن علاج المرض وحده ليس كافيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت