في مقابل عدم الإشراط هناك مداواة الكراهية حيث يستخدم العلماء هذا الأسلوب في علاج السكارى مدمني الكحول والمنحرفين جنسيًا، فيقوم المعالج بعرض صور أو أشياء على المريض تدخل البهجة على النفس، كصورة الخمر لدى المدمن، مع مرافقة ذلك بعرض غير سار (صدمة كهربائية خفيفة) وهنا يحاول المريض ربط المثير غير السار أو المزعج بذلك الذي أدخل عليه البهجة سابقًا.
وفي أوائل عام 1970م، أصدر بي. إف سكنَر أطروحات فلسفية حول السلوكية هاجمها علماء اللغويات (اللسانيات) ، مثل تشومسكي، وهؤلاء هم الذين اهتمت بحوثهم بالتركيب اللغوي وقادتهم إلى نتيجة هي أن الإنسان يتميز عن الحيوان وله أفكار فطرية ناشئة بالسليقة غير مكتسبة عن طريق التجربة.