فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15843 من 45140

وتحت نفوذ التجار الألمان تطور اقتصاد السويد إلى حد بعيد أثناء القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر الميلاديين. وقد طور هؤلاء التجار الموارد المعدنية السويدية وسيطروا على التجارة السويدية. وقد قتل الطاعون عددًا كبيرًا من سكان السويد عام 1350م، كما أحدث تدهورًا اقتصاديًا، وكان للتجار الألمان اتحاد قوي يُدعى العصبة الهنزية زاد من سيطرتهم على التجارة السويدية. انظر: العصبة الهنزية.

وفي أواخر القرن الخامس عشر الميلادي تطور الركسداج (البرلمان) إلى جهاز يقوم بوضع القوانين وفرض الضرائب. وقد التحق أعضاء الطبقة الاجتماعية الجديدة؛ أي التجار بالطبقات الثلاث كأعضاء في الركسداج.

بداية السويد الحديثة. استمر الاتحاد بين النرويج والسويد طوال القرن الخامس عشر الميلادي تقريبًا، إلا أن الصراع قد حدث بين مؤيدي الاتحاد ومعارضيه. وقد انفصل النبيل السويدي جستافس فاسا نهائيًا عن الاتحاد في عام 1523م، بعد هزيمته للدنماركيين. وقد أصبح جستافس الملك الأول للسويد الحرة في ذلك العام وبقيت النرويج تحت الحكم الدنماركي.

شجع جستافس أتباع مارتن لوثر ـ المُصلِح الديني الألماني ـ على نشر أفكارهم، وأصبحت الديانة اللوثرية في نحو عام 1540م الدين الرسمي للسويد، وقد زاد جستافس أيضًا من سلطات العرش، كما قام بإرساء أساس السويد الحديثة، وجعل الإدارة مركزية وعامل التمرد بصورة قاسية وبنى جيشًا وشجع التجارة والصناعة. انظر: جستافس الأول.

الملك جستافس أدولفس يظهر (على اليسار) يقود هجومًا لسلاح الفرسان، وقد حقق العديد من الانتصارات للقضية السويدية والبروتستانتية في حرب الثلاثين عامًا. وقد مات في المعركة عام 1632م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت