فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15844 من 45140

عصر التوسع. بدءًا من أواخر القرن السادس عشر الميلادي دخل السويديون في سلسلة من المعارك للسيطرة على الأراضي التي تحيط ببحر البلطيق. وحقق الملك جستافس أدولفس. (الذي يُعرَف أيضًا باسم جستافس الثاني أدولفس) العديد من الانتصارات للقضية السويدية والبروتستانتية في حرب الثلاثين عامًا. انظر:حرب الثلاثين عاما. وحصلت السويد على ممتلكات جديدة في أوروبا، وهذه المكتسبات قادت إلى حروب مستمرة ضد الدنمارك وبولندا وروسيا. وأُعطيت السويد أراضي على جانبي بحر البلطيق إضافًة إلى بعض المناطق فيما يُعرف اليوم بألمانيا وبولندا. وفي عام 1658م وبناء على معاهدة روزكيلدي قام السويديون بإجبار الدنماركيين على التخلِّي عن مقاطعتهم في بر السويد الرئيسي.

حكم تشارلز الثاني عشر من عام 1697 إلى 1718م، وقد حقق العديد من الانتصارات أثناء النصف الأول من حكمه، مما جعل السويد واحدة من أكبر القوى في أوروبا لزمن معين. وفي العام 1709م هزم القيصر بطرس الأكبر الروسي السويديين في معركة بولتافا، وخلال السنوات القليلة التي أعقبت ذلك أُرغمت السويد على التخلي عن أغلب ممتلكاتها في أوروبا بما فيها مقاطعات البلطيق وبريمن وفيردن في ألمانيا.

عصر الحرية. مات تشارلز الثاني عشر عام 1718م. وقبل الاتفاق على انتخاب ملك جديد أصرّ الركسداج على أن أي ملك يتم اختياره يجب عليه قبول دستور جديد، وقد نقل الدستور الذي أُجيز عام 1720م العديد من سلطات الملك إلى الركسداج. وتسمىّ فترة الحكومة البرلمانية التي تلت ذلك عصر الحرية، وقد استمرت حتى 1772م، وفي ذلك العام أدت حرب غير ناجحة في ألمانيا ـ مع وجود مشاكل اقتصادية وسياسية شديدة في الداخل ـ إلى ثورة سلمية قامت بإعادة تثبيت سلطات الملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت