نظام الكبح يبطئ السيارة أو يوقفها. وتزود السيارات بمكابح (فرامل) لعجلاتها الأربع كلها. وتستخدم جميع السيارات الحديثة مكابح قُرصيّة للعجلات الأمامية، وتستخدم معظمها مكابح طبلية للعجلات الخلفية. وتُزَوَّد بعض السيارات بمكابح قرصية للعجلات الأربع. ويشغل الضغط الهيدرولي كلا نظامي الكبح. فعندما يضغط السائق على دواسة الكبح، يجري سائل الكبح خلال أنابيب الكبح إلى كل من العجلات. ويدفع ضغط السائل مادة احتكاكية إلى الاحتكاك بالأقراص أو الطبلات المتصلة بالعجلات المتحركة. فيبطئ الاحتكاكُ الناتج العجلات أو يوقفها.
تستخدم السيارات المجهزة بالمكابح المؤازرة القدرة من المحرك لتساعد على دفع السائل خلال جهاز الكبح. وتجعل المكابح المؤازرة دفع دواسة الكبح أكثر سهولة، ولكنها لا توقف السيارة على نحو أسرع من المكابح الأخرى. وتجهز سيارات كثيرة بجهاز كبح مانع للقفل يُبْقي على دوران العجلات، في بعض الأحوال، بعد تطبيق المكابح. ويمنع هذا الجهاز السيارة من الانزلاق، حتى على الطرق المبللة أو المكسوة بالجليد. وفي معظم السيارات، يتحكم حاسوب بالجهاز المانع للقفل. انظر: المكبح.
النفق الهوائي يستخدمه المهندسون لاختبار تأثيرات جريان الهواء في نموذج أولي لسيارة جديدة حيث ينفث النفق تيارًا من الهواء على السيارة بسرعة ثابتة كما هو مبين أعلاه.
المجموعة الحاملة. تتحمل الإطارات، والعجلات، والمحاور، ومجموعة التعليق وزن السيارة. وفي الماضي،كان الهيكل ـ تركيبة مستطيلة من الأنابيب الفولاذية الثقيلة ـ يركب أسفل السيارة ويتحمل وزن جسم السيارة. ولا تحوي معظم السيارات، في الوقت الحاضر جسمًا وهيكلًا منفصلين. وبدلًا من ذلك، فإنها تبنى من جسم مصنوع من ألواح فولاذية ملحومة معًا لتشكل حيز المحرك وحيز الركاب وحيز الأمتعة، وأما ألواح الهيكل السفلي فهي ملحومة بألواح الجسم.