والمشكلة الأخرى المتعلقة بالسيارات الكهربائية هي أن القدرة الكهربائية اللازمة لشحن البطاريات تُولد عمومًا في نفس محطات القوى التي تغذي المدن والقرى بالكهرباء. فإذا ما انتشر استخدام هذه السيارات، تصبح هناك حاجة ماسة للتوسع في إنشاء هذه المحطات، وسوف يتسبب ذلك في زيادة التلوث البيئي في المناطق المحيطة بها.
قدرة السيارة الكهربائية تأتي من بطاريات تدير محركًا كهربائيًا أو أكثر. تستطيع السيارة أن تسافر لمسافة 160كم فقط قبل إعادة شحن بطاريتها.
كيف تعمل السيارة الكهربائية. تُدار السيارة الكهربائية بمحرك كهربائي أو أكثر. وتقرن المحركات في أغلب الحالات بالعجلات مباشرة، وبذلك تنتفي الحاجة إلى ناقل للحركة. ويستخدم السائق مضْبطًا إلكترونيًا للتحكم في معدل انسياب الطاقة من البطاريات إلى المحرك أو المحركات. وتحتوي السيارات الكهربائية الحديثة على أجزاء إلكترونية معقدة، ورغم هذا فإن عدد أجزائها الميكانيكية أقل من أجزاء السيارات التقليدية.
أوائل السيارات الكهربائية كالسيارة الأمريكية المبينة بالشكل، من صنع شركة دترويت إلكتريك عام 1914م، تم استبدال السيارات التي تعمل بالبترول بها في أواخر العشرينيات من القرن العشرين.
نبذة تاريخية. ظهرت أول سيارة كهربائية في أوروبا خلال الثمانينيات من القرن التاسع عشر الميلادي، وسرعان ما نالت إعجاب الناس في الولايات المتحدة. وقاد الأمريكيون في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي سيارات كهربائية أكثر مما قادوه من سيارات الاحتراق الداخلي. ولكن مع بداية القرن العشرين الميلادي أصبحت سيارات الاحتراق الداخلي أكثر قوة، وذات أداء أفضل. كما قلّت حاجتها لإعادة التزود بالوقود، وأصبحت أقل تكلفة من السيارات الكهربائية، فاختفت السيارات الكهربائية تمامًا بنهاية العشرينيات من القرن العشرين الميلادي.