وقد نشر يمين شريف مجلات متخصصة للأطفال كما تولى إدارة مجلتي التلميذ، وكيهان الخاصة بالصغار، كما ترجم الكثير من أدب الأطفال إلى اللغة الفارسية. وكانت تلك الترجمات من أبرز ما شهدته إيران في مجال أدب الأطفال في العقود الماضية، وعنيت دور النشر بهذه الترجمات.
ومن أهم الظواهر التي شهدها أدب الأطفال الكتب المصورة وذلك أواخر الثلاثينيات. من ذلك كتاب القرعة الطنانة والنرجسة، والدمية ذات الشعر الذهبي. واشتهر في هذا المجال رسامون مثل فرشيد مثقالي كما أسست أقسام لتخريج المعلمين في معهد التعليم العالي في طهران تضم تخصصات في مجال أدب الأطفال والصبية.
واستقر أدب الأطفال منذ ذلك التاريخ كموضوع هام لملء فراغ أوقات التلاميذ بما يعود عليهم بالفائدة، ويكون في الوقت نفسه شيئًا جذابًا يثير خيالهم.