بسط الفاطميون سيادتهم على مصر في عهد المعز لدين الله الفاطمي، الذي خلف عبيدالله المهدي، حين استطاع قائده جوهر الصقلي فتح مصر سنة 358هـ، 969م، وأطاح بالدولة الإخشيدية التي شاخت بعد موت كافور وضربها القحط والوباء، وأسس مدينة القاهرة سنة 358هـ، 969م والجامع الأزهر سنة 359 -361هـ، 969 -971م، وقصرًا لسيده المعز الذي انتقل إلى القاهرة سنة 362هـ، 973م، وجعلها عاصمة له، تنافس عاصمة الخلافة العباسية. وترك أمر المغرب إلى حكم قبيلة صنهاجة البربرية الذين عرفت دولتهم باسم دولة بني زيري نسبة إلى أول ملوكها بلكِّين بن زيري الصنهاجي، وورث الفاطميون ملك الإخشيديين بالشام والحجاز، واستولى على الملك في بغداد قائد تركي يدعى البساسيري وأصبح يدعو من على المنابر للخليفة الفاطمي المستنصر.
وبسط الفاطميون نفوذهم على غربي البحر الأبيض المتوسط ليتحدوا مع الأمويين في الأندلس ضد عدوهم المشترك من عباسيين وروم.
الخلفاء الفاطميون في شمال إفريقيا ومصر
عبيد الله المهدي
297-322هـ
(حكم من شمال إفريقيا)
أبو القاسم القائم بن المهدي
322-334هـ
(حكم من شمال إفريقيا)
المنصور بن القائم
334-341هـ
(حكم من شمال إفريقيا)
المعز لدين الله
341-365هـ
(انتقل من شمال إفريقيا إلى مصر عام 362هـ)
العزيز بالله بن المعز
365-386هـ
الحاكم بأمر الله
386-411هـ
الظاهر بن الحاكم بأمر الله
411-427هـ
المستنصر بن الظاهر
427-487هـ
(وزيره الوحيد بدر الجمالي) ، بداية نفوذ الوزراء.
المستعلي بن المستنصر
478-495هـ
(من وزرائه: الأفضل بن بدر الجمالي) .
الآمر بن المستعلي
495-524 هـ
(من وزرائه: الأفضل، المأمون البطائحي) .
الحافظ بن محمد بن المستنصر
524-544هـ
(من وزرائه: أحمد بن الأفضل، يانس، أبو المظفر بهرام، رضوان بن الولخشي) .
الظافر بن الحافظ
544-549هـ
(من وزرائه: سليمان بن مصال، علي بن السلار العباس بن أبي الفتوح) .
الفائز بن الظافر