تبع الكثيرون هوسيرل، ومنهم عالم النفس الفرنسي موريس ميرلوبونتي والفيلسوف الألماني مارتين هايدجر. وجادل كلاهما بأن الفنومنولوجيا يجب ألا تقتصر على تحليل الوعي، وبدلًا من ذلك استخدما الطريقة الفنومنولوجية لتحليل التجربة الإنسانية بشكل عام. وقد طبقت الطريقة أيضًا بنجاح في مجالات متعددة مثل علم الإنسان، والطب النفسي القانوني، وعلم النفس، وعلم الاجتماع.