وتشير كثير من ألقاب الأفواج الحديثة إلى دور هذه الأفواج إبان نشأتها الأولى. فحرس الحدود، على سبيل المثال، كانوا من الخيالة الثقيلة، والهوسار (جنود وحدات عسكرية أوروبية منظمة على طريقة سلاح الفرسان) والرُّماة كانوا من الخيالة الخفيفة، وحاملو البنادق كانوا مُسلحين بالبنادق ذات الزّند القديمة. وكانت تلك الألقاب تُطلق لتخليد ذكرى الأبطال القوميين الأوائل، ومثال ذلك إطلاق لقب الحارس الجوّال على الفوج الخامس والسبعين في الولايات المتحدة الذي يُخلد تاريخ حرس روجر الطوَّاف. وبعض الأفواج المكونة في أزمنة أحدث من ذلك لها أسماء تُبين بوضوح دورها التخصصي مثل أفواج المظليين البريطانية والفرقة الفرنسية الثانية فرقة المظليين الأجنبية والأسترالية فوج الخدمات الجوية الخاصة.