ويبلغ وزن الماء كيلو جرامًا واحدًا لكل لتر. ويقارن العلماء وزن المواد الأخرى بوزن حجمها نفسه من الماء ليحددوا الثقل النوعي لهذه المواد. انظر: الكثافة.
الحالة البخارية. إذا بقي كأس ماء غير مغطى بضعة أيام سيختفي منه الماء تدريجيًا؛ وذلك لأن جزيئات الماء في حركة دائمة. وتتحرر جزيئات الماء التي على السطح عن الجزيئات الأسفل منها وتصعد إلى الهواء على هيئة بخار. وكلما ارتفعت درجة الحرارة زاد تبخر الماء؛ لأن جزيئاته ستتحرك بسرعة أكبر.
ويمكن تحويل الماء إلى بخار بغليه، وتلزم كمية هائلة من الحرارة لإنتاج البخار. وفي الحالة العادية يغلي الماء عند درجة 100°م، ولكنه عندما يصل لهذه الدرجة لايتحول مباشرة إلى بخار بل تكون هناك فترة توقف قصيرة يمتص الماء خلالها كميات إضافية من الحرارة دون أي ارتفاع لدرجة حرارته. تسمى كمية الحرارة هذه بالحرارة الكامنة. وكمية الحرارة اللازمة لتحويل الماء المغلي إلى بخار تعادل خمسة أضعاف كمية الحرارة اللازمة لرفع درجة حرارة الماء من درجة التجمد إلى درجة الغليان. وهكذا فإن البخار يخزن كمية كبيرة من الطاقة الحرارية الكامنة التي يستخدمها الناس لتشغيل الآليات.
ويُخزِّن بخار الماء الموجود في الهواء كميات هائلة من الطاقة الحرارية الكامنة. وتنطلق هذه الطاقة لدى تبريد البخار وتكثيفه وسقوطه على هيئة مطر. ويرتبط ارتفاع الحرارة الكامنة للماء بالسعة الحرارية المتميّزة للماء.