وبحلول القرن العاشر الميلادي تغيرت حضارة المايا في عدة نواح. ومثال ذلك، أن الناس في الأراضي المنخفضة الجنوبية، تخلوا عن مدنهم، وفي النهاية عن المنطقة برمتها. ولا زال العلماء يحاولون معرفة أسباب انهيار مجتمع المايا. وذلك بفحص وثائق المايا المتبقية والبحث عن مؤشرات ضمن بقايا مدن المايا. كما أن هناك تغيرات كبيرة حدثت في الأراضي المنخفضة الشمالية، ورغم ذلك استمر المايا في العيش هناك. واليوم، يعيش المنحدرون من المايا في المكسيك وأمريكا الوسطى. وهؤلاء الناس يتكلمون لغات المايا ويحتفظون ببعض التقاليد الدينية لأجدادهم.
طريقة الحياة
الدين. عَبَد شعب المايا عدة آلهة وإلاهات كغيرهم من شعوب ذلك العصر. وهناك مخطوط للمايا يذكر أكثر من 160 من هذه الآلهة. ومثال ذلك أن المايا عبدوا إلهًا للذرة اسمه أهمون، وإلهًا للمطر عُرف باسم شاك، وإلهًا للشمس اسمه كنيش أهو، وإلاهة للقمر اسمها إكسشيل. وكان كل إله أو إلاهة يُرتجى على جزء من حياة المايا. فكانت إكسثيل مثلًا إلاهة الطب والغزل.