أنشأت الدول العربية والإسلامية متاحف خاصة في مدنها الكبيرة تضم تحفًا إسلامية مختلفة تشمل المخطوطات، وأشغال المعادن، والأعمال الخزفية، والتصوير التشكيلي، وأعمال الخشب المتمثلة في المنابر القديمة وغيرها. ومن أشهرها أشغال المعادن والثريات، والأباريق والأسطرلابات. انظر: الأسطرلاب. ومنها كذلك بعض قطع العملات التي كانت مستخدمة في الأقطار الإسلامية المختلفة.
ومن الأقطار العربية والإسلامية التي خصصت متاحف للتراث الإسلامي العراق وإيران وتركيا ومصر وسوريا وغيرها.
وتعد هذه المتاحف الإسلامية معينة للباحثين في المجالات التاريخية والأدبية والفنية، وتقف شاهدا حيًا على ما وصلت إليه الحضارة الإسلامية.
لمزيد من المعلومات عن محتويات المتاحف الإسلامية. انظر: الفنون الإسلامية.
المتاحف العامة في الوطن العربي
متحف باردو بالعاصمة التونسية يحوي أكبر مجموعة لوحات فسيفساء في العالم.
أدوات الطبخ القديمة معروضة في متحف قصر شدا بأبها، السعودية.
أقدم المتاحف هو متحف الآثار المصرية الذي يرجع تاريخه إلى عام 1858م، ويليه متحف الفن الإسلامي بمصر أيضا، وقد أسس عام 1883م، ثم المتحف الجيولوجي الذي أنشئ عام 1901م، والمتحف القبطي عام 1908م.
أما في سوريا فقد أسس المتحف الوطني في دمشق عام 1919م، ثم أنشئ في سوريا متحف قصر العظم وفي حلب المتحف السوري الأهلي. وفي العراق أنشئ المتحف العراقي للآثار عام 1923م، ومتحف القصر العباسي عام 1935م، والمتحف العربي 1937م. وفي بيروت المتحف الوطني اللبناني، ومتحف جامعة بيروت الأمريكية.
أما في السودان فقد أسس متحف السودان القومي بالخرطوم، ومتحف بيت الخليفة بأم درمان، ومتحف التاريخ الطبيعي بالخرطوم. وفي فلسطين متحف الآثار القديمة بالقدس.