التحرير والطبع. بعد كتابة المقالات يراجعها محرر أو أكثر، من حيث دقتها وسهولة قراءتها. وتجري عندئذ طباعة جميع المواد المخطوطة المسماة بالمنسوخات. وبعد ذلك ينبغي استخراجها في شكل تجارب، تختلف صورتها حسب طريقة وآلات الطباعة. ويقوم مصححو التجارب (البروفات) بمراجعة بروفات المادة المطبوعة من حيث الأخطاء، كما يتولى فنيو المونتاج لصق النص المطبوع والرسوم التوضيحية على صفحات بيضاء. وتوضح المجموعة من الصفحات المسماة بالنموذج المزيف المظهر الذي ستكون عليه المجلة بعد طباعتها.
وتطبع المجلة طبقًا للنموذج الطباعي بعملية الطباعة الحروفية أو ضغط الحروف، أو بالطريقة الأكثر شيوعًا وهي الأوفست وهي طباعة تصويرية للصفحات.
كيف تموَّل المجلات
تتلقى معظم المجلات دخلها من مصدرين، هما: الإعلانات، وما يباع من المجلة عن طريق الاشتراكات أو البيع المباشر.
الإعلان. يُعَدُّ الإعلان أهم مصدر للدخل. ويقوم كثير من الناشرين بإجراء عمليات حصر شامل لمعرفة الخلفيات الثقافية لقراء مجلاتهم، ويدرس المعلنون نتائج عمليات الحصر المذكورة لتحديد المجلات المرجح أن يشتري قراؤها منتجاتهم.
المبيعات. يحصل القراء على معظم المجلات عن طريق الاشتراكات، أو بشرائها من مكتبات الصحف. ولا يمكن للاشتراكات أو البيع بمكتبات بيع الصحف أن تغطي تكاليف الإنتاج التي يتكبدها معظم ناشري المجلات، ذلك لأن البيع الفعلي لمجلة ما لا يغطي التكاليف، حيث لا تجتذب حملة الدعاية الباهظة سوى عدد قليل من المشتركين الجدد، كما أن الناشرين لا يحصلون من مكتبات بيع الصحف إلا على قيمة المجلات المباعة فقط. ومن ثم يسعى كثير من ناشري المجلات إلى خدمة مجموعة أقل من القراء المتخصصين. وهذا من شأنه أن يتيح للناشرين خفض التكاليف واجتذاب المعلنين الراغبين في الوصول إلى مجموعات معينة من الجمهور.
المجلة في العالم العربي