فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23327 من 45140

الصَّدَفة. تنقسم صدفة المحارة إلى قسمين، يسميان مصراعي الصدفة. وكثيرًا ما تُسمى هذه المحارة المحارة ثنائية المصراع؛ أي ذات مصراعين. يلتصق هذان المصراعان بعضهما ببعض في أحد الأطراف عن طريق مفصل. ويلاحظ أن أحد المصراعين أعمق وأكبر حجمًا من المصراع الآخر. ويستند جسم المحارة على ذلك المصراع، بينما يعمل المصراع الآخر غطاء. وتحتفظ المحارة عادة بمصراعي صدفتها مفتوحين قليلًا، وعند اقتراب أي جسم متحرك تُغلق المصراعين بحركة مفاجئة بوساطة عضلة قوية تُسمَّى العضلة المقربة. تُلصق تلك العضلة جسم المحارة إلى داخل الصدفة، ويبقى مصراعا الصدفة مغلقين إلى حين زوال الخطر. ويُمكن للمحارة أن تظل مغلقة لعدة أسابيع.

والرداء طبقة جلدية لحيمة تبطن الجزء الداخلي من الصدفة، وتُحيط بأعضاء الجسم، وتُفرز مواد سائلة تتصلب وتكون الصدفة كما تُكون الألوان والأشكال التي تظهر عليها. ويضيف الرداء المادة للصدفة لتتسع كلما كبرت المحارة. وتوضح الخطوط الموجودة على الجزء الخارجي للمحارة إضافات هذه المادة بوساطة رداء المحارة. أما الجزء الداخلي للصدفة، والذي تتغذى به، فهو ذو لون أبيض باهت أو أرجواني. ويُغطى الجزء الداخلي من أصداف محارة اللؤلؤ بمادة ناعمة لامعة تُعرف بأم اللآلئ. وللمزيد من المعلومات عن كيفية نمو الأصداف، انظر: الأصداف. وفي بعض الأحيان تنحشر حبة من الرمل أو من أي جسم آخر بين الرداء والصدفة، مما يثير الرداء، فينتج طبقات من مادة الصدفة، لوقف هذه الإثارة، وبهذه الطريقة تتكون اللؤلؤة. وتأتي اللآلئ التي تُستعمل أحجارًا كريمة من محارات اللؤلؤ التي تعيش في المياه المدارية، كما يُمكن للمحار الذي يستعمل غذاء أن يُنتج اللآلئ أيضًا، لكن هذه اللآلىء قليلة القيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت