أعضاء جسم المحار. جسم المحار الليّن كتلة من النسيج المائل إلى اللون الرمادي، تحتوي على أعضاء الجسم. والمحار لا رأس له بل له زوجان من الخياشيم على هيئة حرف W تُشبه الريشة إلى حد ما. وتَستخدم المحارة خياشيمها للحصول على الأكسجين للتنفس، كما تستخدمها مصفاة لالتقاط الغذاء، حيث توجد شعيرات صغيرة على الخياشيم تُسمى الأهداب، تتحرك بطريقة تُولد تيارًا يسحب الحيوانات الصغيرة وحيدة الخلية المعروفة بالعوالق المائية (البلانكتون) إلى داخل تجويف رداء المحارة. وتلتصق هذه العوالق بسطح الخياشيم ومنها إلى الفم. ويتكون الجهاز الهضمي للمحارة من معدة وغُدتين هضميتين ومعي.
ويقوم قلب المحارة بضخ الدم إلى كل أجزاء الجسم ويحمل الدم الأكسجين والغذاء إلى الجسم، ويخلصه من الفضلات. وليس للمحارة عيون إلا أن لها صفين من الملامس أو المجسات يقعان على رداء المحارة بامتداد حافة الصدفة. وتؤدي التغيرات الكيميائية والضوئية التي تحدث في الماء إلى انقباض المجسّات (أي تصبح أصغر حجمًا) . ويتبع هذا الانقباض انقباض قوي للعضلة المقربة، يترتب عليه غلق المحارة لمواجهة الخطر المحتمل.
دورة حياة المحار
المحارات الصغيرة يبلغ حجمها حجم رأس الإبرة. تُرى وهي تسبح في البحر.
محارة اللؤلؤ بعد أن فتحت ظهرت لؤلؤتان براقتان بداخلها.
تقضي المحارة كل حياتها عدا الأسابيع الأولى من عمرها في موقع واحد من قاع البحر. وتَستخدم المادة التي يفرزها رداء الصدفة في تثبيت نفسها على صخرة أو أي جسم آخر في المياه الهادئة، حيث تتصلب هذه المادة الصدفية وتُثَبت الصدفة الكبرى في مكانها بقوة. ويعيش معظم المحار مدة ست سنوات تقريبًا، وبعضه الآخر قد يعيش مدة تصل إلى عشرين عامًا.