وغالبًا ما يأتي جميع المحار إلى الأسواق من المزارع. ويُعتبر خليج أركاخون الواقع في الساحل الجنوبي الغربي لفرنسا أحد أكبر مراكز زراعة المحار في العالم. كما تُعتبر قيعان المياه الساحلية الأمريكية وبخاصة مياه خليج تشيسابيك من أكبر مزارع المحار في العالم أيضًا.
وتأتي أجود أنواع اللؤلؤ من نوع معين من المحار يعيش في الخليج العربي. كما يُزرع اللؤلؤ حول قطع من العروق اللؤلؤية التي تُغرس داخل المحار، وتُعتبر قيعان البحار في كل من سواحل اليابان وفي مقاطعتي غرب أستراليا وكوينزلاند بأستراليا وكوريا الجنوبية، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا من أكبر مناطق زراعة المحار في العالم.كما تعد هذه الدول أكثر الدول إنتاجًا له.
جمع المحار بالشباك. ويُرى رجال صيد المحار وهم يراقبون الشباك تضع حملها الثقيل من المحار خارج قاع المحيط. ويؤخذ المحار إلى الميناء، حيث ينظف ويعبأ في أكياس لبيعه في الأسواق.
جمع المحار. يجمع المحار في معظم المناطق خلال فصلي الخريف والشتاء، حيث تلتقط مجموعات المحار من المياه الضحلة بوساطة ملاقط تُفتح وتُقفل، مثل طريقة عمل المقص. أما المحار الموجود في المياه العميقة، فيتم سحبه بوساطة آلات تُسمى الساحبات تعمل يدويا أو بقوة البخار.
يباع بعض المحار وهو لايزال داخل أصدافه، حيث يقوم العمال بتعبئته في الثلج قبل شحنه. لكن معظم المحار يُباع بدون أصداف، حيث يقوم العمال بإزالة الأصداف عن طريق وضع حافة المحارة على سكين مثبتة على كتلة ثقيلة من الخشب. وضرب الصدفة بمطرقة خشبية، فيدخل طرف تلك السكين بين نصفي الصدفة المغلقة، بعد ذلك يُدخل العامل سكينًا داخل الصدفة ليفتحها، ثم يقطع العضلة الضامة ويُزيل اللحم الطري، فيغسله ويُعبئه للشحن. ويُفضل تبريد المحار ووضعه على طبقات من الثلج ويُؤكل نيئًا.
انظر أيضًا: أم اللآلئ؛ الأصداف؛ استزراع الأحياء المائية؛ الرخويات.