ورغم ما استطاعوا تحقيقه من فتوحات مختلفة إلا أن هناك أشياء ساهمت في سقوط الدولة ومن أهمها: الصراع الداخلي الذي دبّ في هذه الدولة، فانقسمت إلى دولتين: فاس لأبي العباس، ومراكش لعبدالرحمن. وفقدت المغرب الأدنى (تونس) والمغرب الأقصى (الجزائر) . كذلك أدّى الصراع العنيف مع الموحدين والحفصيين إلى إضعاف قوتهم. إضافة إلى مبالغة الحكام في الترف، واستفزاز الشعب بتعيينهم وزيرين يهوديين هما هارون وشاويل. كذلك كان لطمع البرتغاليين، وإغارتهم والاستيلاء على سبتة 818هـ، 1415م أثره على إضعاف دولتهم وسقوطها. كما كان لتقدم العثمانيين نحو الشمال الإفريقي وحصر المرينيين في منطقة فاس، أكبر الأثر في تسهيل سقوطها على يد السّعديين. لمزيد من المعلومات عن دولة المرينيين انظر: المغرب، تاريخ.