وفي منتصف القرن التاسع عشر الميلادي نجح طبيب مجري يُدعى إجناز فيليب سِيمِّيلْويس في تركيب مطهر طبي عبارة عن محلول متوسط التركيز من كلوريد الجير، لمنع العدوى أثناء عمليات الولادة. واستعمل الأطباء هذا المحلول فيما بعد لغسل أيديهم قبل العمليات منعًا لتلوث مرضاهم بالجراثيم المعدية. وفي منتصف الستينيات من القرن التاسع عشر الميلادي كان الجراح الإنجليزي السير جوزيف ليستر أول من استعمل المطهرات الطبية في الجراحة، إذ قام باستعمال حمض الكربوليك لتطهير موضع الجراحة. وهكذا أصبح جهد الطبيبين سيميلويس وليستر نموذجًا تم على هديه تركيب العديد من المطهرات الطبية خفيفة التركيز قوية التأثير. وبعض هذه المطهرات كصبغة اليود والكحول، مازال شائع الاستعمال إلى الآن.