غرب أوروبا. وبها عدد من المكتبات. تُعد أكبر المكتبات ومن أقدمها في العالم. وتمتلك المكتبة البريطانية 18 مليون مجلّد. وتُعد المكتبات الوطنية في إنجلترا وفرنسا مراكز ثقافية عالمية. ويعتبر نظام المكتبات العامة في الدنمارك مثالًا للمكتبات في العالم.
شرق أوروبا وروسيا. لبلدان شرق أوروبا تقليد طويل في علوم المكتبات، منها مكتبة جامعة تشارلز ببراغ، وجامعة جاغيلونيان نجاركوف في بولندا. وتؤدي هذه المكتبات دورًا كبيرًا في النظام التعليمي. ويقدر عدد المكتبات في روسيا والدول التي كانت تكوِّن الاتحاد السوفييتي السابق بنحو 330,000 مكتبة منها نحو 130,000 مكتبة عامة. وتعد مكتبة الدولة بموسكو (مكتبة لينين الحكومية سابقًا) أكبر المكتبات الروسية وواحدة من أكبر مكتبات العالم فهي تحتوي على 30 مليونًا من المطبوعات.
الشرق الأوسط. تشمل أكبر المكتبات بالشرق الأوسط مكتبتي تركيا ولبنان الوطنيتين، ومكتبة جامعة طهران بإيران، ومكتبة جامعة أنقرة بتركيا. وقد تكونت جمعيات للمكتبات في كل من مصر وإيران والعراق ولبنان وتركيا. تتمتع هذه المنطقة دون غيرها بتاريخ طويل نشأت في أحضانه المكتبات وازدهرت في مصر الفرعونية وسوريا الفينيقية وبغداد العباسية والقاهرة الفاطمية لكنها تراجعت في العهود العثمانية إلى أن شرعت في الظهور من جديد خلال العصر الحديث. وانتشرت هذه المكتبات في معظم البلاد العربية خاصة في مصر والسعودية وتونس، ولا تزال هناك دول عربية لم توجه ما يكفي من الاهتمام للمكتبات بحكم ظروفها الاقتصادية والسياسية.
إفريقيا. تقتصر المكتبات الإفريقية على تلك الملحقة بمعاهد التعليم العالي. وهناك بدايات مبشّرة في بعض البلدان الإفريقية.