تولى رئاسة المكسيك بلتاركو إلياس كاليس، الذي شكل الحزب الثوري الدستوري عام 1929م، من عام 1924م إلى 1934م. وخلفه لازارو كاردناس الذي أمم شركات النفط الأمريكية والبريطانية في المكسيك. ثم تولى مانويل أفيلا كماتشو من عام 1940م إلى عام 1946م. وخلفه ميجيل أليمان فالديز على رئاسة المكسيك من عام 1946م إلى عام 1952م، وتبعه أدولفو رويث كورتنز الذي تولى الرئاسة من عام 1952م إلى عام 1958م، وأدولفو لونر ماتيوس من عام 1958م إلى عام 1964م، وجوستافو دياز أورداز من عام 1964م إلى عام 1970م.
نما الاقتصاد المكسيكي بعد الحرب الثانية وازدهر في السبعينيات بعد اكتشاف احتياطات هائلة من النفط.
صورة توضح الدمار الذي أصاب القسم الأوسط والجنوبي عندما أصابت الزلازل المكسيك عام 1985م.
التطورات الأخيرة. ازدادت المعارضة ضد الحزب الثوري الدستوري في الانتخابات العامة والمحلية منذ منتصف الثمانينيات. وفي عام 1988م، انتخب مرشح الحزب كارلوس ساليناس دي غورتاري رئيسًا للمكسيك.
تعهد ساليناس برفع القيود الحكومية على الاقتصاد وإصلاح السياسة المكسيكية. وحاول إنعاش النمو الاقتصادي وحل مشكلة ديون المكسيك الأجنبية الضخمة من خلال زيادة تقليل ملكية الحكومة للأعمال التجارية وتشجيع قدر كبير من الاستثمارات الأجنبية في المكسيك. وفي ظل هذه الإصلاحات تحسن اقتصاد المكسيك.