وكذلك وصفه لفصل الربيع:
أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكًا
من الحسنِ حتى كاد أنْ يتكلما
وقد نبه النيروز في غَلَس الدُّجى
أوائل وردٍ كُنَّ بالأمسِ نُوَّما
يفتِّقها برد الندى فكاَّنه
يبث حديثًا كان أمس مُكتّما
ومن رقيق غزله قوله:
مِني وصلٌ ومنك هجرُ
وفيَّ ذلٌ وفيك كِبْرُ
وماسواء إذا التقينا
سهل على خلّةٍ وَوَعْرُ
قد كنت حُرًا وأنت عبدٌ
فصرتُ عبدًا وأنت حُرُّ
بَرَّح بي حبك المُعَنِّي
وغرني منك مايَغُرُّ
أنت نعيمي وأنت بؤسي
وقد يسوء الذي يَسُرُّ