أما جدة فهي جزيرة صخرية صغيرة تبعد خمسة كيلو مترات إلى الشمال الغربي من البحرين. وهي تتكون من منحدرات صخرية عالية، ترتفع عن البحر باستثناء مساحة ضيقة من الأرض إلى الجنوب من الجزيرة، تجري زراعتها بشكل مكثف. وتقع أم النعسان إلى الجنوب من جزيرة جدة، وهي ثانية أكبر الجزر في دولة البحرين. وهي جزيرة رملية منبسطة باستثناء تلَّيْن من الجير في وسطها. وتربط الجسور الجزر الرئيسية، كذلك يربط بين البحرين والمملكة العربية السعودية جسر الملك فهد، الذي تم التوقيع على إنشائه في 1402هـ، الثامن من يونيو 1981م، وافتتح عام 1407هـ، 1986م.
وتُعَدُّ عيون المياه العذبة التي تنتشر في الساحل الشمالي لجزيرة البحرين بمثابة المصدر الأساسي الذي يمد السكان بالمياه النقية الصالحة للشرب. و يستخدم المزارعون مياه الكثير من تلك العيون في ري أراضيهم، ويستأثر الطرف الشمالي من جزيرة البحرين بأغلب ما يسقط عليها من أمطار قليلة، حيث يبلغ معدلها نحو 8سم في العام، يتركز أغلبها في شهور فصل الشتاء. ويتميز فصل الصيف بارتفاع درجة الحرارة المقترن بالرطوبة وعدم سقوط الأمطار، وكثيرًا ما ترتفع درجة الحرارة عن 38°م، ويستمر ذلك الارتفاع في الفترة ما بين شهري يونيو وسبتمبر. وعلى العكس من ذلك يتميز الشتاء بالاعتدال في درجة الحرارة؛ حيث تتراوح ما بين 10 ـ 27°م.
الاقتصاد
الزراعة. توليها حكومة البحرين عناية خاصة حيث تتواصل الأبحاث لتوفير أساليب ووسائل حديثة تساعد في تطوير الزراعة.
مصفاة نفط البحرين تبرز من الجزء الصحراوي في الجزيرة. وتعتبر من أكبر المصافي في العالم.
صناعة اللؤلؤ المستخرج من الخليج العربي مما اشتهرت به البحرين منذ أمد طويل.
صناعة الفخار من الحرف القديمة المشهورة في البحرين.
صناعة الصناديق الخشبية المزخرفة حرفة يدوية تعتمد على المهارة والاتقان في أسواق البحرين.