بسط وسجاد الولتون. يتم نسج البسط والسجاد على نول به جهاز خاص يسمى آلة الجاكار، ويمكن بهذا الجهاز استخدام غزل ملون بستة ألوان مختلفة في كل صف من الوبر، وهكذا حسب الرغبة يمكن عمل تصميم على السطح. ويمر جميع الغزل في صفوف خلال الظهارة، ولكن غزلة واحدة فقط ترفع إلى السطح في وقت واحد، وبهذا يظهر الخيط باللون المطلوب في المكان المناسب في التصميم. ويدفن الغزل الآخر تحت السطح، ليعطي القوة والمرونة للظهارة.
بسط وسجاد الأكسيمنستر. يمكن إنتاج بسط بأعداد وفيرة من الألوان والنماذج. ويظهر أغلب وبر غزل الأكسيمنستر على السطح. وتدخل كل وبرة في السجادة بحرية وبينما تدخل كل غزلة فإنها تتناسج مع غزل الظهارة.
الطرق الأخرى. توجد عدة طرق أخرى لصنع البسط والسجاد منها: العقادة وإبرة الثقب والضفيرة والتطريز والخطاف.
تنتج البسط والسجاد بالعقادة على آلات عقد خلال عملية مشابهة للعقد اليدوي، ويعقد وبر الغزل وغزل الظهارة معًا. وتصنع أغطية بإبرة الثقب من خيوط متشابكة معًا بوساطة إبر شوكية. ويستخدم بعض النسيج المشكل بإبرة الثقب في كل من داخل المباني أو الهواء الطلق.
تصنع أغطية أرض الحجرة الضفيرة من ضفائر فردية من الغزل أو النسيج. وتتم خياطة الضفائر بعضها مع بعض وتلف على شكل حلقة، أو شكل بيضي، أو بعض الأشكال الأخرى. وتنفذ أغطية أرض الحجرة بالتطريز بوساطة خياطة التصميمات على الظهارة. وتُشكل التصميمات الوبر. وينتج سجاد الخطاف بوساطة الثقب بالغزل خلال الظهارة بخطاف معدني.
البسط الشرقية
السجاد المصنوع باليد يستخدم كلوحة أو سجادة جدارية (فوق) ، يضفي لمسات زخرفية عصرية على المنزل أو المكتب.
ابتدع الناس الذين يعيشون في الشرق بسطًا تقليدية جميلة مصنوعة يدويًا. وتحتوي البسط الشرقية الأصيلة على غزل وبري يتم عقده يدويًا على ظهارة من الصوف. وتصنع هذه البسط في بلاد مثل الصين والهند وإيران وتركيا.