(٩٨) - ٣٥٩١ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَخَتَّمَ فِي هَذِهِ وَفِي هَذِهِ؛ يَعْنِي: الْخِنْصَرَ وَالْإِبْهَامَ.
===
(٤٣) - (١٣٤٥) - (باب التختم في الإبهام)
(٩٨) - ٣٥٩١ - (١) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس) بن يزيد الأودي الكوفي، ثقة ثبت، من الثامنة، مات سنة اثنتين وتسعين ومئة (١٩٢ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن عاصم) بن كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي، صدوق رمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة بضع وثلاثين ومئة (١٣٣ هـ) . يروي عنه: (م عم) ، وعبد الله بن إدريس.
ويروي هو (عن أبي بردة) عامر بن أبي موسى الأشعري عبد الله بن قيس، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع ومئة (١٠٤ هـ) ، وقيل غير ذلك. يروي عنه: (ع) .
(عن علي) بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) علي: (نهاني) نهي تنزيه (رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتختم) أي: أن ألبس الخاتم (في هذه) الإصبع؛ يعني: الخنصر (و) أن ألبسه (في هذه) الإصبع؛ يعني: الإبهام، وفسر الراوي عن علي أو من دونه بقوله: (يعني) علي بن أبي طالب باسمي الإشارة: (الخنصر) في الإشارة الأولى (و) يعني: (الإبهام) في الإشارة الثانية.