(٤٤) - ١٤٤٩ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ؛
===
(١٥) - (٤٢٢) - (باب ما جاء في شهود الجنائز)
(٤٤) - ١٤٤٩ - (١) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار) بن نصير - مصغرًا - السلمي الدمشقي، صدوق مقرئ، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (٢٤٥ هـ) على الصحيح. يروي عنه: (خ عم) .
(قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة) رضي الله عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) أبو هريرة (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسرعوا بالجنازة) إلى محل الدفن خوفًا من تغيرها.
ظاهره الأمر بالإسراع في المشي، ويحتمل الأمر بالإسراع في التجهيز، قال النووي: الأول هو المتَعيِّن؛ لقوله: " فشر تضعونه عن رقابكم" ولا يخفى أنه يمكن تصحيحه على المعنى الثاني؛ بأن يجعل الوضع عن الرقاب كناية عن التبعيد عنه وترك التلبس به، والمعنى: أسرعوا بالسير إلى القبر بأن يكون المشي بها فوق المشي المعتاد ودون الخبب؛ وهو شدة المشي المؤدية إلى اضطراب الميت، وقيل: المعنى أسرعوا بتجهيزها بعد موتها؛ لئلا تتغير.
قال القرطبي: الأول أظهر، ثم لا يبعد أن يكون كل واحد منهما مطلوبًا؛ إذ