(٥) - ٣٦٤٩ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا دَاوُودُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَانْصَرَفَ،
===
(٣) - (١٣٦٦) - (باب الاستئذان)
(٥) - ٣٦٤٩ - (١) (حدثنا أبو بكر) ابن أبي شيبة، (حدثنا يزيد بن هارون) بن زاذن السلمي الواسطي، ثقةٌ متقن، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين (٢٠٦ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(أخبرنا داوود بن أبي هند) اسمه دينار بن عذافر القشيري مولاهم، أبو بكر البصري، ثقةٌ متقن كان يهم بأخرة، من الخامسة، مات سنة أربعين ومئة (١٤٠ هـ) ، وقيل قبلها. يروي عنه: (م عم) .
(عن أبي نضرة) المنذر بن مالك بن قطعة - بضم القاف وفتح المهملة - العبدي العوقي - بفتح المهملة والواو ثم قاف - البصري أبي نضرة - بنون ومعجمة ساكنة - مشهور بكنيته، ثقةٌ، من الثالثة، مات سنة ثمان أو تسع ومئة (١٠٩ هـ) . يروي عنه: (م عم) .
(عن أبي سعيد) سعد بن مالك الأنصاري (الخدري) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(أن أبا موسى) عبد الله بن قيس الأشعري رضي الله تعالى عنه (استأذن) أي: طلب الإذن في الدخول (على عمر) بن الخطاب في زمن خلافته (ثلاثًا) أي: طلب الإذن منه في الدخول عليه ثلاث مرات (فلم يؤذن له) أي: لأبي موسى في الدخول على عمر بعدما استأذن منه ثلاث مرات (فانصرف)