فهرس الكتاب

الصفحة 1597 من 12442

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصِيبُ ثَوْبَهُ فَيَغْسِلُهُ مِنْ ثَوْبِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فِي ثَوْبِهِ إِلَى الصَّلَاةِ وَأَنَا أَرَى أَثَرَ الْغُسْلِ فِيهِ.

===

(كان النبي صلى الله عليه وسلم يصيب) المني (ثوبه) ولا يتوقف على الاحتلام؛ فإنه يصيب عند الجماع أيضًا، وقد يخرج من غير رؤية ولا جماع. انتهى "سندي" ، (فيغسله) أي: فيغسل النبي صلى الله عليه وسلم المني فقط (من ثوبه) أي: يأمرها بغسله؛ لأنه الظاهر من حاله؛ فإن الوارد في الصحيح أن عائشة كانت تغسله. انتهى "سندي" ، دون باقي الثوب (ثم) بعد غسل المني منه (يخرج) مشتملًا (في ثوبه) الذي غسل منه المني (إلى) المسجد لـ (الصلاة) بالناس، (وأنا) أي: والحال أني (أرى) وأبصر (أثر الغسل) وعلامته (فيه) أي: في ثوبه؛ لأنه خرج مبادرًا للوقت، ولم يكن له ثياب يتداولها. انتهى "سندي" .

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري؛ أخرجه في كتاب الوضوء (٦٢) ، باب غسل المني وفركه، رقم (٢٢٩) ، ومسلم في كتاب الإيمان (٣٢) ، باب حكم المني، رقم (١٠٨) ، وأبو داوود في الطهارة (١٣٦) ، باب المني يصيب الثوب (٣٧٣) ، والنسائي في الطهارة (١٨٨) ، باب فرك المني من الثوب، رقم (٢٩٧) بنحوه، والترمذي في الطهارة (٨٦) ، باب غسل المني من الثوب، رقم (١١٧) ، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

فغرض المؤلف: الاستدلال به على الترجمة؛ لأنه حديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه.

[تتمة]

قال النووي في "شرح مسلم": اختلف العلماء في طهارة مني الآدمي: فذهب مالك وأبو حنيفة إلى نجاسته؛ لاستقذاره، إلا أن أبا حنيفة قال: يكفي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت