(٨٥) - ٢٩٢١ - (١) حَدَّثَنَا نَصرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَكَّةَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجَّةً" .
===
(٣٨) - (١٠٤٥) - (باب من قرن الحج والعمرة)
(٨٥) - ٢٩٢١ - (١) (حدثنا نصر بن علي) بن نصر بن علي بن صهبان (الجهضمي) البصري، ثقة ثبت، طلب للقضاء فامتنع، من العاشرة، مات سنة خمسين ومئتين (٢٥٠ هـ) ، أو بعدها. يروي عنه: (ع) .
(حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى) السامي - بالمهملة - أبو محمد البصري، ثقة، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين ومئة (١٨٩ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(حدثنا يحيى بن أبي إسحاق) الحضرمي مولاهم البصري النحوي، صدوق ربما أخطأ، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين ومئة (١٣٦ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) أنس بن مالك: (خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم) من المدينة (إلى مكة) في حجة الوداع (فسمعته) صلى الله عليه وسلم (يقول) في إحرامه بذي الحليفة: ( "لبيك عمرة وحجة" ) أي: أجبتك يا إلهي بعمرة وحجة، وأحرمت بهما جميعًا.
قال السندي: قوله: (فسمعته ... ) إلى آخره، من أقوى الأدلة على أنه