(١١) - ٣٩٢١ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاح، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ بَعْجَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "خَيْرُ مَعَايِشِ النَّاسِ لَهُمْ
===
(٢) - (١٤٥٣) - (باب العزلة)
(١١) - ٣٩٢١ - (١) (حدثنا محمد بن الصباح) بن سفيان الجرجرائي - بجيمين مفتوحتين بينهما راء ساكنة ثم راء مفتوحة ثم همزة مكسورة - نسبة إلى جرجراء؛ اسم بلدة على الفرات، أبو جعفر التاجر الأموي مولاهم؛ مولى عمر بن عبد العزيز، صدوق، مات سنة أربعين ومئتين (٢٤٠ هـ) . يروي عنه: (د ق) .
(حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم) سلمة بن دينار المدني، صدوق فقيه، من الثامنة، مات سنة أربع وثمانين ومئة (١٨٤ هـ) ، وقيل قبل ذلك. يروي عنه: (ع) .
(أخبرني أبي) سلمة بن دينار المدني الأعرج التمار القاصّ، مولى الأسود بن سفيان الأموي، ثقة عابد، من الخامسة، مات في خلافة المنصور. يروي عنه: (ع) .
(عن بعجة بن عبد الله بن بدر الجهني) ثقة، من الثالثة، مات على رأس المئة. يروي عنه: (خ م ت س ق) .
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خير معايش الناس لهم) وفي رواية مسلم: (من خير) بزيادة (من) الجارة؛ أي: أفضل الناس وخيرهم معيشةً