(٥٨) - ١٤٦٣ - (١) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ: "وَجَبَتْ" ، ثُمَّ مُرَّ عَلَيْهِ
===
(٢٠) - (٤٢٧) - (باب ما جاء في الثناء على الميت)
(٥٨) - ١٤٦٣ - (١) (حدثنا أحمد بن عبدة) بن موسى الضبي البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (٢٤٥ هـ) . يروي عنه: (م عم) .
(حدثنا حماد بن زيد) بن درهم الأزدي البصري، ثقة، من كبار الثامنة، مات سنة تسع وسبعين ومئة (١٧٩ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن ثابت) بن أسلم بن موسى البناني مولاهم البصري، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة بضع وعشرين ومئة (١٢٣ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) أنس: (مُرَّ) بضم الميم على صيغة المجهول؛ أي: مروا (على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة) أي: مروا بها على مكان ومجلس كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم، (فأُثني) بالبناء للمجهول أيضًا (عليها) أي: على تلك الجنازة (خيرًا) أي: بخير منصوب بنزع الخافض؛ أي: وصفوها بخير، وفي رواية النضر بن أنس عن أبيه عند الحاكم: فقالوا: كان يحب الله ورسوله ويعمل بطاعة الله تعالى ويسعى فيها.
(فقال) رسول الله: (وجبت، ثم مر عليه) أي: مروا على مجلسه صلى الله