(٦٤) - ١١١٢ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا .. إِلَّا أَعْطَاهُ
===
(٢٤) - (٣٠١) - (باب ما جاء في الساعة التي تُرجى في الجمعة)
(٦٤) - ١١١٢ - (١) (حدثنا محمد بن الصباح) بن سفيان الجرجرائي، صدوق، من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (٢٤٠ هـ) . يروي عنه: (د ق) .
(أنبأنا سفيان بن عيينة عن أيوب) بن أبي تميمة كيسان السختياني العنزي أبي بكر البصري، ثقة، من الخامسة، مات سنة إحدى وثلاثين ومئة (١٣١ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن محمد بن سيرين) الأنصاري مولاهم أبي بكر البصري، ثقة، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة (١١٠ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة، لأن رجاله ثقات.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في) يوم (الجمعة ساعة) لطيفة، وفي رواية لمسلم: (إن في الجمعة لساعة) أي: إن في يومها لساعة شريفة عظيمة (لا يوافقها) أي: لا يصادفها بالدعاء فيها (رجل مسلم) ، وكذا امرأة مسلمة، وفي رواية مسلم: " عبد مسلم" (قائم) في الصلاة، حالة كونه (يصلي يسأل الله فيها) أي: في تلك الساعة (خيرًا) من خيري الدنيا والآخرة .. (إلا أعطاه) ذلك الخير، قال الراوي،