(٨٨) - ٣٨٧٥ - (١) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ: "أَلَا إِنَّ أَحْرَمَ الْأَيَّامِ
===
(٣١) - (١٤٤٢) - (باب حرمة دم المؤمن وماله)
(٨٨) - ٣٨٧٥ - (١) (حدثنا هشام بن عمار) بن نصير السلمي الدمشقي، صدوق خطيب مقرئ، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (٢٤٥ هـ) . يروي عنه: (خ عم) .
(حدثنا عيسى بن يونس) بن أبي إسحاق السبيعي - بفتح المهملة وكسر الموحدة - أخو إسرائيل الكوفي، نزل الشام مرابطًا، مأمون، من الثامنة، مات سنة سبع وثمانين ومئة (١٨٧ هـ) ، وقيل: سنة إحدى وتسعين. يروي عنه: (ع) .
(حدثنا الأعمش) سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي، ثقة، من الخامسة، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع) .
(عن أبي صالح) ذكوان السمان المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومئة (١٠١ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن أبي سعيد) الخدري سعد بن مالك الأنصاري المدني رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) أبو سعيد: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: ألا) أي: انتبهوا من غفلتكم واستمعوا ما أقول لكم: (إن أحرم الأيام)