(٨٨) - ٢٥٧٩ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَمَّنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ثُمَّ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى
===
(٤٠) - (٩٠٠) - (باب هل لقاتل مؤمن توبة؟ )
(٨٨) - ٢٥٧٩ - (١) (حدثنا محمد بن الصباح) بن سفيان الجرجرائي أبو جعفر التاجر، صدوق، من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (٢٤٠ هـ) . يروي عنه: (د ق) .
(حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمار) بن معاوية (الدهني) - بضم أوله وسكون الهاء بعدها نون - أبو معاوية البجلي الكوفي، صدوق يتشيع، من الخامسة، مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة (١٣٣ هـ) . يروي عنه: (م عم) .
(عن سالم بن أبي الجعد) رافع الغطفاني الأشجعي مولاهم الكوفي، ثقة وكان يرسل كثيرًا، من الثالثة، مات سنة سبع أو ثمان وتسعين (٩٨ هـ) ، وقيل: مئة، أو بعد ذلك. يروي عنه: (ع) .
(قال) سالم: (سئل ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما، ولم أر من ذكر اسم السائل.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(عمن) أي: عن كافر (قتل مؤمنًا متعمدًا) أي: قاصدًا قتله لا خطأً (ثم تاب) من قتله (وآمن) بالله تعالى بنطق الشهادتين (وعمل) عملًا (صالحًا) من الصلاة والصيام وغيرهما من المأمورات (ثم اهتدى) أي: واظب على الهداية بفعل المأمورات واجتناب المنهيات؛ كالوَحْشِيِّ قاتلِ