(١٦١) - ٤٢٥ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ،
===
(٥٠) - (٧٤) - (باب ما جاء في تخليل اللحية)
وهو إدخال أصابع يده المبلولة في خلال شعرها؛ ليصل الماء إلى باطنها، والخلال: هي الفروج التي بين الشعر، ومنه فلان خليل فلان؛ أي: خالل حبه فروج جسمه حتى يبلغ إلى قلبه، ومنه الخلال للأسنان، وبناء ذلك كله يرجع إلى هذا. قاله ابن العربي في "عارضة الأحوذي" ، واللحية - بكسر اللام وسكون الحاء -: اسم الشعر النابت على الخدين والذقن. انتهى "تحفة الأحوذي" .
* * *
واستدل المؤلف رحمه الله تعالى على الترجمة بحديث عمار بن ياسر رضي الله عنه، فقال:
(١٦١) - ٤٢٥ - (١) (حدثنا محمد بن أبي عمر) وهو محمد بن يحيى بن أبي عمر، وأبو عمر اسمه أيضًا محمد (العدني) المكي، صدوق، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين (٢٤٣ هـ) . يروي عنه: (م ت س ق) .
(حدثنا سفيان) بن عيينة الأعور الهلالي الكوفي ثم المكي، ثقة إمام حجة، من الثامنة، مات سنة ثمان وتسعين ومئة (١٩٨ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن عبد الكريم) بن أبي ??لمخارق بضم الميم وكسر الراء كنية أبيه اسمه طارق، وقيل: قيس، وقوله: (أبي أمية) بدل أو عطف بيان من عبد الكريم