(١٩) - ٤٧٠ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ قَالَ الطَّنَافِسِيُّ: قَالَ وَكِيع: تَعْنِي: وَهُوَ سَاجِدٌ.
===
(٧) - (٨٦) - (باب الوضوء من النوم)
(١٩) - ٤٧٠ - (١) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد) الطنافسي الكوفي.
(قالا: حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش عن إبراهيم) بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي أبو عمران الكوفي، الفقيه، ثقة إلا أنه يرسل كثيرًا، من الخامسة، مات سنة ست وتسعين (٩٦ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن الأسود) بن يزيد بن قيس النخعي أبي عمرو الكوفي، ثقة مخضرم، مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع أو خمس وسبعين. يروي عنه: (ع) . (عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
(قالت) عائشة: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام) في سجوده (حتى ينفخ) من باب (نصر) أي: يغط غطيط النائم، (ثم) يستيقظ و (يقوم) مستويًا، (فيصلي) ما بقي عليه من الصلاة، (ولا يتوضأ) الوضوء الشرعي، (قال) علي بن محمد (الطنافسي) في روايته: (قال وكيع: تعني) عائشة بقولها: كان ينام؛ أي: كان ينام (وهو ساجد) في الصلاة؛ لغلبة السهر والنوم عليه، ثم يقوم من السجود فيصلي؛ أي: يتم صلاته ولا يتوضأ.