(٢٦) - ١٠٧٤ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلَا نَتَغَدَّى
===
(٩) - (٢٨٦) - (باب ما جاء في وقت الجمعة)
(٢٦) - ١٠٧٤ - (١) (حدثنا محمد بن الصبّاح) بن سفيان الجرجرائي أبو جعفر التاجر، صدوق، من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (٢٤٠ هـ) . يروي عنه: (د ق) .
(حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم) سلمة بن دينار المدني، صدوق فقيه، من الثامنة، مات سنة أربع وثمانين ومئة (١٨٤ هـ) ، وقيل بعد ذلك. يروي عنه: (ع) .
(حدثني أبي) سلمة بن دينار الأعرج التمار المدني القاضي، ثقة عابد، من الخامسة، مات في خلافة المنصور. يروي عنه: (ع) .
(عن سهل بن سعد) بن مالك بن خالد الأنصاري الخزرجي الساعدي أبي العباس، له ولأبيه صحبة رضي الله تعالى عنهما، مات سنة ثمان وثمانين (٨٨ هـ) ، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع) .
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) سهل: (ما كنا) معاشر الصحابة (نقيل) -بفتح النون- من القيلولة؛ وهي الاستراحة في نصف النهار وإن لم يكن معها نوم، (ولا نتغدى) أي: ولا نأكل الغداء؛ من الغداء - بمعجمة ثم مهملة - وهو طعام يؤكل أول النهار، وظاهر الحديث أنهم كانوا يصلون أول النهار قبل الزوال، وهو مذهب أحمد، وحمله الجمهور على التبكير وأنهم كانوا يشتغلون أول النهار قبل الزوال،