(١٦) - ٣٦٦٠ - (١) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ عَنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ .. فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ" .
===
(٨) - (١٣٧١) - (باب: من قام عن مجلس فرجع .. فهو أحق به)
(١٦) - ٣٦٦٠ - (١) (حدثنا عمرو بن رافع) بن الفرات القزويني البجلي أبو حجر - بضم المهملة وسكون الجيم - ثقةٌ ثبتٌ، من العاشرة، مات سنة سبع وثلاثين ومئتين (٢٣٧ هـ) . يروي عنه: (ق) .
(حدثنا جرير) بن عبد الحميد بن قرط - بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة - الضبي الكوفي قاضيها، صحيح الكتاب، ثقةٌ، من الثامنة، مات سنة ثمان وثمانين ومئة (١٨٨ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن سهيل بن أبي صالح) ذكوان السمان أبي يزيد المدني، صدوق تغير حفظه بأخرة، من السادسة، مات في خلافة المنصور. يروي عنه: (ع) .
(عن أبيه) ذكوان السمان الزيات المدني، ثقةٌ ثبتٌ، من الثالثة، مات سنة إحدى ومئة (١٠١ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا قام أحدكم) أيها المسلمون (عن مجلسه) الذي يجلس فيه في العادة من المسجد أو السوق (ثم رجع) ذلك القائم إلى ذلك المجلس بلا تأخر .. (فهو) أي: ذلك القائم الراجع إلى موضعه (أحق به) أي: مستحق له فأفعل التفضيل ليس على بابه،