فهرس الكتاب

الصفحة 10380 من 12442

عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَصُفُّ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُفُوفًا - وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: أَهْلُ الْجَنَّةِ - فَيَمُرُّ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عَلَى الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ؛ أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ اسْتَسْقَيْتَ فَسَقَيْتُكَ شَرْبَةً؟ قَالَ: فَيَشْفَعُ لَهُ، وَيَمُرُّ الرَّجُلُ فَيَقُولُ:

===

(عن يزيد) بن أبان (الرقاشي) - بتخفيف القاف ثم معجمة - أبي عمرو البصري القاص - بتشديد المهملة - زاهد ضعيف، من الخامسة، مات قبل العشرين ومئة. يروي عنه: (ت ق) .

(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.

وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه يزيد بن أبان الرقاشي، وهو متفق على ضعفه.

(قال) أنس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يصف الناس) جاء لازمًا ومتعديًا؛ فعلى الأول على بناء الفاعل، وعلى الثاني على بناء المفعول؛ أي: يصف الناس (يوم القيامة) عند دخول الجَنَّة (صفوفًا) لا يعلم عددها إلَّا الله عزَّ وجلَّ.

وقوله: " يصف الناس" هذا لفظ رواية علي بن محمد (وقال) محمد (بن نمير) في روايته: يصف (أهل الجَنَّة) عند دخولها صفوفًا كثيرة (فيمر الرجل من أهل النار على الرجل) من أهل الجَنَّة (فيقول) الرجل من أهل النار لرجل من أهل الجَنَّة: (يا فلان؛ أما) حرف استفتاح لما بعدها؛ أي: أما (تذكر) أي: ألا تتذكر (يوم استسقيت) أي: يوم طلبت سقيا الماء مني في الدنيا (فسقيتك شربة) من الدار؛ (قال) رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فيشفع) الرجل الذي من أهل الجَنَّة (له) أي: لذلك الرجل الذي من أهل النار، فيخرجه من النار بسبب الشربة التي سقاها في الدنيا.

(ويمر الرجل) الآخر الذي من أهل النار على رجل آخر من أهل الجَنَّة (فيقول)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت