(١٧) - ٣٦٦١ - (م) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ هُوَ ابْنُ مِينَاءَ، عَنْ جُودَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ.
===
ودرجته: أنه ضعيف (٥) (٣٧٥) ؛ لضعف سنده بما ذكر آنفًا، وليس له شاهد ولا متابع، وغرضه بسوقه: الاستئناس به للترجمة.
* * *
ثم ذكر المؤلف المتابعة في حديث جودان، فقال:
(١٧) - ٣٦٦١ - (م) (حدثنا محمد بن إسماعيل) بن سمرة الأحمسي أبو جعفر الكوفي السراج، ثقةٌ من العاشرة، مات سنة ستين ومئتين (٢٦٠ هـ) ، وقيل قبلها. روى عن: وكيع، ويروي عنه: (ت س ق) .
(حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن جريجٍ، عن العباس بن عبد الرَّحمن؛ هو ابن ميناء، عن جودان، عن النبي صلى الله عليه وسلم) .
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف (٥) (٣٧٥) (م) ، وغرضه: بيان متابعة محمد بن إسماعيل لعلي بن محمد في رواية هذا الحديث عن وكيع، وساق محمد بن إسماعيل (مثله) أي: مثل حديث علي بن محمد لفظًا ومعنىً، وفائدة هذه المتابعة: تقوية السند الأول.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلَّا حديثين:
الأول للاستئناس، والثاني للمتابعة.
والله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أعلم