"إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ .. قَالَ: يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: صَدَقَ عَبْدِي؛ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَأَنَا أَكْبَرُ، وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ .. قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي؛ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي، وَإِذَا قَالَ: لَا إَلَهَ إِلَّا اللهُ لَا شَرِيكَ لَهُ .. قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي؛ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَلَا شَرِيكَ لِي، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ
===
الحديث منهما، قال ابن التين: أراد بهذا اللفظ التأكيد للرواية. انتهى.
قلتُ: هو مِن ألفاظِ تحَمُّلِ الحديثِ.
قال السيوطي في " تدريب الراوي ": عقد الرامهرمزي بابًا في تنويع ألفاظ التحمُّلِ؛ منها: الإتيان بلفظ الشهادة؛ كقول أبي سعيد: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الجَرِّ أَنْ يُنْتَبذَ فيه.
وقول عبد الله بن طاووس: أشهد على والدي أنه قال: أشهد على جابر بن عبد الله أنه قال: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أمرت أن أقاتل الناس ... " الحديث. انتهى، انتهى من " التحفة".
(إذا قال العبد) وكذا الأمة: (لا إله إلا الله والله أكبر .. قال) رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يقول الله عز وجل: صدق عبدي) فيما يقول، وأنا أقول: (لا إله إلا أنا وأنا أكبر) من كل شيء؛ أي: يقول الرب بيانًا لتصديقه؛ أي: قرره بأن قال: لا إله إلا أنا وأنا أكبر، وهذا أبلغ من أن يقول: صدقت.
(وإذا قال العبد: لا إله إلا الله وحده .. قال) الله: (صدق عبدي؛ لا إله إلا أنا وحدي) أي: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يقول الله تصديقًا لعبده، وعبر هنا وفيما سيأتي بـ (قال) وثمة؛ أي: فيما مضى بـ (يقول) تفننًا.
(وإذا قال) العبد: (لا إله إلا الله لا شريك له .. قال) الله: (صدق عبدي؛ لا إله إلا أنا ولا شريك لي، وإذا قال) العبد: (لا إله إلا الله له الملك وله