نُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ؛ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَزِدْنِي عِلْمًا، وَالْحَمْدُ لِلّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ،
===
نمير) الهمداني الكوفي، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومئة (١٩٩ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن موسى بن عبيدة) - بضم المهملة - ابن نشيط - بفتح النون وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة - الربذي - بفتح الراء والموحدة ثم بمعجمة - أبي عبد العزيز المدني، ضعيف ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدًا، من صغار السادسة، مات سنة ثلاث وخمسين ومئة (١٥٣ هـ) .
يروي عنه: (ت ق) ، وقال النسائي: ضعيف، مرة وقال مرة: ليس بثقة، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث وليس بحجة، وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ضعيف الحديث جدًّا وقد حدث عنه وكيع، وقال: كان ثقة فهو مختلف فيه.
(عن محمد بن ثابت) عن أبي هريرة، مجهول، من السادسة. يروي عنه: (ت ق) .
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف، وشيخه محمد بن ثابت مجهول أيضًا.
(قال) أبو هريرة: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول) في دعائه: (اللهم؛ انفعني) في ديني ودنياي (بما علمتني) في الأزمنة الماضية (وعلمني ما ينفعني) في عاجلي وآجلي (وزدني علمًا) ينفعني في ديني ودنياي؛ بقرينة السياق (والحمد لله على كل حال) أي: من الضيق والشدة والضراء والسراء