(١٤١) - ٣٧٨٥ - (٥) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيّ،
===
ذلك: الاستغفار من التقصير بلوغ الواجب من حق عبادته والثناء عليه.
وقوله: "لا أحصي ثناء عليك" أي: لا أطيقه ولا أبلغه. انتهى.
قال النووي: في هذا الحديث دليل لأهل السنة في جواز إضافة الشر إليه تعالى كما يضاف الخير إليه؛ لقوله: (أعوذ بك من سخطك ومن عقوبتك) ، والله أعلم. انتهى من "العون" .
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، وأبو داوود في كتاب الصلاة، باب الدعاء في الركوع والسجود، والترمذي في كتاب الدعوات، باب في دعاء الوتر، قال: هذا حديث حسن غريب، والنسائي في كتاب الطهارة، باب ترك الوضوء من مس الرجل امرأته من غير شهوة.
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ثم استشهد المؤلف رابعًا لحديث عائشة بحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(١٤١) - ٣٧٨٥ - (٥) (حدثنا أبو بكر) ابن أبي شيبة، (حدثنا محمد بن مصعب) بن صدقة القرقساني - بقافين ومهملة - نزيل بغداد، صدوق كثير الغلط، من صغار التاسعة، مات سنة ثمان ومئتين (٢٠٨ هـ) . يروي عنه: (ت ق) .
(عن الأوزاعي) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الدمشقي الفقيه، ثقة فاضل من السابعة. يروي عنه: (ع) ، مات سنة سبع وخمسين ومئة (١٥٧ هـ) .