"تَقُولِينَ: اللَّهُمَّ؛ إِنَّكَ عَفُوّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي" .
(٧) - ٣٧٩٤ - (٤) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتَوَائِيّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ الْعَدَوِيّ،
===
جواب سؤالي: إن أردت الدعاء فيها .. (تقولين: اللهم؛ إنك) يا إلهي (عفو) أي: كثير العفو لعباده (تحب العَفْوَ) أي: عَفْوَ بعضِ العباد لبعض فيما بينهم من حقوقهم (فاعف عني) أي: فاعف عني جميع ذنوبي من صحف الملائكة.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي في كتاب الدعوات، باب رقم (٨٩) ، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأحمد في "المسند" ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" .
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ثم استشهد المؤلف ثالثًا لحديث أنس بحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(٧) - ٣٧٩٤ - (٤) (حدثنا علي بن محمد، حدثنا وكيع، عن هشام) بن أبي عبد الله سنبر - بمهملة ثم نون ساكنة ثم بموحدة - على وزن جعفر، أبي بكر البصري (صاحب الدستوائي) - بفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح المثناة ثم مد - ثقة ثبت، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين ومئة (١٥٤ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن قتادة) بن دعامة السدوسي البصري، ثقة، من الرابعة، مات سنة بضع عشرة ومئة. يروي عنه: (ع) .
(عن العلاء بن زياد) بن مطر (العدوي) أبي نصر البصري أحد العباد ثقة،