فهرس الكتاب

الصفحة 10991 من 12442

(٥٤) - ٣٨٤١ - (٦) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَك، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،

===

وفي "المناوي": والمعنى: أن الرؤيا جزء من أجزاء علم النبوة، والنبوة غير باقية وعلمها باق، وهذا هو الذي يؤول به، ويظهر أثره.

وفيه أيضًا: فإن قيل: إذا كانت جزءًا منها .. فكيف كان للكافر منها نصيب؟ !

قلنا: هي وإن كانت جزءًا من النبوة، فليست بانفرادها نبوةً، فلا يمتنع أن يراها الكافر كالمؤمن السابق. انتهى من "الكوكب" ، وقد مر الكلام على الجمع بينها عن المازري، فراجعه.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الرؤيا.

ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.

ثم استشهد المؤلف خامسًا لحديث أنس بحديث عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنهما، فقال:

(٥٤) - ٣٨٤١ - (٦) (حدثنا علي بن محمد) الطنافسي الكوفي.

(حدثنا وكيع) بن الجراح.

(عن علي بن المبارك) الهنائي - بضم الهاء وتخفيف النون ممدودًا - ثقة كان له عن يحيى بن أبي كثير كتابان؛ أحدهما: سماع، والآخر: إرسال، فحديث الكوفيين عنه فيه شيء، من كبار السابعة. يروي عنه: (ع) .

(عن يحيى بن أبي كثير) صالح بن المتوكل الطائي مولاهم أبي نصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت