أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْر، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: "مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ .. فَقَدْ رَآنِي؛ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ فِي صُورَتِي" .
===
المصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين (٢٤٢ هـ) . يروي عنه: (م ق) .
(أنبأنا الليث بن سعد) بن عبد الرحمن الفهمي المصري، ثقة حجة إمام مصر وعالمها قرين مالك، من السابعة، مات سنة خمس وسبعين ومئة (١٧٥ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن أبي الزبير) المكي الأسدي محمد بن مسلم بن تدرس، صدوق، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومئة (١٢٦ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن جابر) بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالى عنهما.
(عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) .
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(أنه) صلى الله عليه وسلم (قال: من رآني في المنام .. فقد رآني) رؤية صادقة لا اشتباه فيها ولا تخييل؛ لـ (أنه) أي: أن الشأن (لا ينبغي) ولا يليق (للشيطان أن يتمثل) ويتصور (في صورتي) الحقيقية، والكلام في هذا الحديث مثل الكلام فيما قبله كلمة بكلمة وحرفًا بحرف.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الإمام مسلم في كتاب الرؤيا، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من رآني في المنام .. فقد رآني ... " الحديث.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.