عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَمَّارِ هُوَ الدُّهْنِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ .. فَقَدْ رَآنِي؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي" .
===
سنة خمس أو ست وسبعين ومئة (١٧٦ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن جابر) بن يزيد الجعفي أبي عبد الله الكوفي، ضعيف رافضي، من الخامسة، مات سنة سبع وعشرين ومئة (١٢٧ هـ) ، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين ومئتين. يروي عنه: (د ت ق) . وقال النسائي: متروك الحديث، وقال في موضع آخر: ليس بثقة، وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث، وبالجملة: فضعفه الجماهير.
(عن عمار) بن معاوية (هو الدهني) - بضم أوله وسكون الهاء بعدها نون - نسبة إلى دهن بن معاوية؛ بطن من بجيلة؛ كما في "اللباب" لابن الأثير، أبي معاوية البجلي الكوفي، وثقه أحمد وأبو حاتم، وقال في "التقريب": صدوق يتشيع، من الخامسة. يروي عنه: (م عم) ، مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة (١٣٣ هـ) .
(عن سعيد بن جبير) الأسدي مولاهم الكوفي، ثقة ثبت فقيه، من الثالثة، قتله الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين. يروي عنه: (ع) .
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه جابر بن يزيد الجعفي، وهو متروك الحديث.
(قال) ابن عباس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رآني في المنام .. فقد رآني) حقًّا؛ (فإن الشيطان) أي: لأن الشيطان (لا يتمثل) ولا يتصور (بي) أي: بصورتي.