فهرس الكتاب

الصفحة 11223 من 12442

عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا؛ فَيَهْوِي بِهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا" .

===

(عن) محمد (بن إسحاق) بن يسار المطلبي، مولاهم المدني نزيل العراق إمام المغازي، ثقة معروف بالعلم؛ كما في "التهذيب" ، وقال في "التقريب" صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر، من صغار الخامسة. يروي عنه: (م عم) ، مات سنة خمسين ومئة (١٥٠ هـ) ، ويقال بعدها.

(عن محمد بن إبراهيم) بن الحارث بن خالد التيمي أبي عبد الله المدني، ثقة له أفراد، من الرابعة، مات سنة عشرين ومئة (١٢٠ هـ) . يروي عنه: (ع) .

(عن أبي سلمة) عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين أو أربع ومئة. يروي عنه: (ع) .

(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.

وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.

(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الرجل) منكم، وكذا المرأة (ليتكلم بالكلمة) التي (من سخط الله) أي: مما يسخط الله تعالى ويغضبه (لا يرى) ولا يظن ذلك المتكلم (بها) أي: فيها (بأسًا) أي: إثمًا (فيهوي) من باب رمى؛ أي: يسقط (بها في نار جهنم سبعين خريفًا) أي: قدرًا من المسافة تقطع في سبعين خريفًا؛ أي: عامًا.

وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به لحديث بلال بن الحارث.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت