(٥٣) - ٣٩٦٣ - (٢) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَالِكٍ،
===
باب تفسير قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} ، ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، والترمذي في كتاب التفسير، باب ومن سورة هود، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب.
فالحديث في أعلى درجات الصحة، لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ثم استشهد المؤلف لحديث أبي موسى بحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(٥٣) - ٣٩٦٣ - (٢) (حدثنا محمود بن خالد) السلمي أبو علي (الدمشقي) ثقة، من صغار العاشرة، مات سنة تسع وأربعين ومئتين (٢٤٩ هـ) . يروي عنه: (د س ق) .
(حدثنا سليمان بن عبد الرحمن) بن عيسى التميمي ابن بنت شرحبيل (أبو أيوب) الدمشقي، صدوق يخطئ، من العاشرة، مات سنة ثلاث وثلاثين ومئتين (٢٣٣ هـ) . يروي عنه (خ عم) .
(عن) خالد بن يزيد بن عبد الرحمن (بن أبي مالك) الهمداني أبي هاشم الدمشقي، ضعيف مع كونه فقيهًا، وقد اتهمه ابن معين، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومئة (١٨٥ هـ) . يروي عنه: (ق) ، ووثقه أبو زرعة الدمشقي، وأبو زرعة الرازي، وأحمد بن صالح المصري، ووثقه العجلي أيضًا، وضعفه أحمد وابن معين والنسائي والدارقطني، فهو مختلف فيه.